الحاج سعيد أبو معاش
322
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
كنت جالساً مع فئة من بني هاشم عند النبي ( ص ) إذ انقضّ كوكبٌ فقال رسول الله ( ص ) مَن انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي ، فقام فئة من بني هاشم فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب عليه السلام قالوا : يا رسول الله كل هذا قد رويته في علي ، فأنزل الله : « والنجم إذا هوى ما ضلّ صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌّ يوحى » . الوصيّ يتلو النبي ( ص ) ( 380 ) روى فرات الكوفي بسنده عن زاذان قال : قال علي عليه السلام ذات يوم : والله ما من قريش رجل جرت عليه المواسي والقرآن تنزل إلا وقد نزلت فيه آية تسوقه إلى الجنة أو تسوقه إلى النار ، فقال رجل من القوم : فما آيتك التي نزلت فيك ؟ قال : ألم تر أنّ الله يقول : « أفمن كان على بيّنةٍ من ربّه ويتلوه شاهد منه » فرسول الله ( ص ) على بيّنة من ربّه وأنا الشاهد منه أتّبعه « 1 » . ( 381 ) وروى فرات عن الحسين بن الحكم معنعناً عن عبد الله بن عطا قال : كنتُ جالساً مع أبي جعفر عليه السلام . في مسجد النبي ( ص ) فرأيت عبد الله بن سلام جالساً في ناحية فقلتُ لأبي جعفر عليه السلام : زعموا انّ أبا هذا الذي عنده علمٌ الكتاب ! فقال : لا انما ذاك علي بن أبي طالب عليه السلام ، نزل فيه : « أفمن
--> ( 1 ) - تفسير فرات 3 / 65 . رواه الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) بعدة طرق ( ج 1 ح 387 372 الباب 63 ص 282 275 ط بيروت الأعلمي ) .